قلة من الناس تكون حياتهم متمركزة حول العلم دون ان يكونون مملين الى حد قاتل،،، ابي رحمه الله كان من اولئك القلة القليلة الذين يجعلون من العلم متعة. رحمه الله كان يحتفظ في السيارة واينما ذهب بجهاز ضغظ جوي (مع انه ورغم مرضه المتكرر لا يملك جهاز ضغط دم)، كان يضبطه على سطح البحر في المناسبات القليلة التي اوصلته الى العقبة. لديه على سطح منزل العائلة القديم في الرابية محطة ارصاد جوية مصغرة، كان يصر على ان يصعد لابسا البيجاما ومدثرا بمعطف “كولومبو” ليقيس المطر ويعطي تقريره الى التنبؤات الجوية. رغم امتعاضه من قضائي واخوتي الساعات في العمل (واللعب) على جهاز الكومبيوتر، الا انه كان يتصيد الفرص لياتي ويطلب منا تنزيل خرائط جوية ليقوم بتحليلها واصدار نشرة جوية مصغرة خاصة بنا.


Recent Comments